قصة فرصه و لم تكمل بقلم الكاتبة مرام اشرف عيسى
المحتويات
ان كلام د مش حقيقي انا قاعدة مستنياك و في الاخر تطلقني لأ يا أنس لأ انا اتغيرت والله بقيت كويسه و كمان قريبه من ربنا
كل كلامك د ميهمنيش
زقها و هي واقفه متجمده مش عارفه تتحرك و أنس داخل اخد يونس و خرج و مرام استوعب الل حصل
وجريت ورا أنس پبكاء
أنس متعملش فيا كد ايدك متحرمنيش من إبني ومنك
و مش معنى انت حرمتني من إبني نوح ولا هو حلال ليك و حرام ليا
انا اسفه والله توبت و رجعت لربنا
بعد فوات الأوان يا مرام رجعت لربنا بعد ما قټلت إبني مشي و وقف مرة واحدة اتمنى ليل متعرفش الكلام د علشان عارف دماغك ممكن تروحي لها علشان ترجعنا بس نجوم السماء اقرب ليك انها هتحبسك يا مرام
بالله عليك بالله عليك سامحيني وخلينا نبدا مع بعض صفحه جديده
بأي حق جايه تقولي نبدا مع بعض صفحه جديده انا مش عارف ازاي عايشه مرتاحه و انت مموته طفل
بصوت عالي.. مش انا لوحدي خلي في علمك انت كمان يعتبر مشارك في الچريمة د و بطل تجيب الحق عليا لوحدي
انت صح و انا انسان حيوان ان اتجوزتك او حتى عبرتك
بهدوء.. أنس صدقني انا بحبك بجد بالله نرجع لبعض
شششش هو د الل عندي و إبنك هيكون موجود في اي وقت د لو محتاجه تشوفي
أنس اخد يونس و راح لأيمن و مرام فضلت ټعيط شويه و قامت اخذت هدومها و راحت عند امها
يا نصبتي مالك يا مرام
پبكاء.. أنس طلقني يا ماما و اخذ يونس مني
يلهوي طلقك ليه
طب دخليني مش قادره اقف
خش خش
مرام دخلت و ابوها كان قاعد و استغرب منها.. مالك يا بت
انا اطلقت يا بابا
پصدمه.. اطلقت ازاي مش فاهم
قولي يا بابا الاول هو انت كنت عارف الشخص الل واقفك في العزاء و سال على أنس د كان خطيبي
ابوها بسرحان.. خطيبك لا طبعا
يعني ايه اب من عارف خطيب بنته
والله يا بنتي ما كنت عارف انا مش شوفته غير مرات قليلة جدا علشان يعتبر انتم قعدوا فتره قليله جدا
الام بضيق.. يا بنتي ما ابوك لو عارف هيقولك و احنا كبرنا في السن و ان الواحد يفتكر شخص شافه مرتين تالته في حياته بتبقى صعبه شويه يا مرام انت بتتكلمي عن شهر بعد كذا سنة عدوا
ابوها بضيق.. خلصتي كلام بص لمرام قولي اطلقتي ليه
پخوف.. ع علشان علشان انا عملت
انطقي يا بت
بدأت تحك كل حاجه كانت بتعملها.. بس انا والله توبت يا بابا بقت احسن من الاول
انا بنتي يطلع منها كل د من امتى يا مرام وانت بالغل و الحقد د
انا كنت وقتها بفكر ان نوح لو كبر هياخد انس مني و من يونس فكنت بعمل مشاكل بس والله مكانتش
متابعة القراءة