أرسلت زوجتي لتنام في
أرسلت زوجتي لتنام في المخزن فقط لأنها ردت على أمى لكن في صباح اليوم التالي ما أكتشفته أص ابني بالذه ول والص دمة تماما
لم أتخيل يوما أن زوجتي ستغادر فعلا ولم يكن لديها أصدقاء مقربين ولا أقارب ولا فلوس ووالداها يعيشان على بعد خمسمئة كيلومتر وكنت أح مق حين أعتقدت أنها لن تجرؤ على العودة إلى منزلهم من دوني
تلك الليلة بينما كانت تنام في المخزن المظلم الذي أجبرتها على البقاء فيه كنت أرتاح على فراش مريح بجانب أمي فخورا بنفسي لأني لقنت زوجتي درسا
كانت أمي دائما ترى نفسها عمود العائلة .. التي ض حت بكل شيء والتي تستحق طاعة مطلقة .. وأنا ابنها الوحيد المطيع صدقت كل كلمة تقولها. كنت أظن أن الزوجة يجب أن تتحمل بصمت كنت أعتقد أن الوقوف بجانب أمي يجعلني زوجا جيدا
كنت مخ طئا خط أ ك ارثيا.
فى بداية تعارفنا ألتقينا في الجامعة انا وزوجتى وتزوجنا بعد التخرج مباشرة. ومنذ البداية لم تحبها أمي
قالت عائلتها بعيدة جدا. سنكون نحن دائما من يعتني بكل شيء. ستكون عبئا.
بكت زوجتى يوم سمعت تلك الكلمات لكنها مع ذلك وعدت بأن تكون زوجة صالحة لابنها وطلبت زيارة والديها مرة واحدة فقط في الشهر
بعد ولادة ابننا تحول كل خلاف صغير إلى ح رب بين أمي وزوجتي. أي نوع حليب نشتري. أي بطانية نستخدم. كم يجب أن تكون مدة القيلولة. أمي كانت تريد السيطرة الكاملة وأنا تركتها تفعلدائما مقتنعا أنها تعرف الأفضل.
الضړبة الأخيرة جاءت حين أصيب ابنى بحمى أثناء تجمع عائلي. أشارت أمي إلى زوجتى واتهمتها بالإه مال .. ثم أدارت زوجتى وجهها ورحلت دون كلمة
في صباح اليوم التالي طلبت أمي من زوجتى أن تطبخ لزوار غير متوقعين. كانت زوجتى مرهقة بعد أن قضت الليل كله مستيقظة مع ابننا المړيض فهمست بأنها لا تستطيع. انف جرت أمي غض با.
وأمام الجميع أمسكت بيد زوجتى وسحبتها نحو المخزن.
وقلت ببرود
من غير مرتبة. ولا بطانية. اتعلمي الاحترام.
ثم أغلقت الباب پعنف
فتحت المخزن في الصباح التالي منتظرا اعت ذارها
لكن