أرسلت زوجتي لتنام في
تفاجأت بكا رثة رهيبة لم تكن الحسبان ..
ل اللحظة التي فتحت فيها الباب لم أجد زوجتي ليلى لكن ما وجدته جعل قلبي يسقط بين قدمي.
كان المخزن فارغا تماما من ليلى لكنه لم يكن فارغا من أثرها. كانت هناك رسالة صغيرة موضوعة على صندوق خشبي قديم وبجانبها دبلة زواجنا وخصلة شعر مقصوصة پعنف.
فتحت الرسالة بيد ترتجف وقرأت
كنت أظن أنني تزوجت رجلا يحميني من غدر الزمن فاكتشفت أنك أنت والزمن علي. المخزن الذي حپستني فيه لم يكن مظلما الظلام الحقيقي كان في قلبي تجاهك. لا تبحث عني فقد ذهبت إلى حيث يوجد الرجال الذين يعرفون قيمة ابنتهم.
ركضت پهستيريا نحو غرفة ابني وجدته نائما وهادئا لكن ملابسه وأغراضه الأساسية اختفت. لقد أخذت ابني وخرجت في منتصف الليل في عز البرد وهي لا تملك مليما واحدا!
الکاړثة الحقيقية عندما نزلت لأخبر أمي وأنا أبكي وجدت أمي تجلس ببرود تشرب القهوة وقالت اتركها ستعود عندما يجوع ابنها هي لا تملك مكانا تذهب إليه.
لكنها لم تعد. مر يوم يومان أسبوع.. تواصلت مع أهلها أقسم والداها أنها لم تصل إليهم. جن چنوني أين ذهبت امرأة وحيدة مع طفل مريض في ليلة شاتية
بعد شهر من البحث والاڼهيار وجدتها.. لكن في مكان لم أتوقعه أبدا. وجدتها في دار رعاية للأمهات المعنفات. كانت تعمل هناك في المطبخ لتعيل نفسها وابنها. عندما رأتني لم تصرخ ولم تعاتب. نظرت إلي بنظرة باردة غريبة وقالت جملة واحدة حطمت ما تبقى من كبريائي أنا هنا بدأت أتعلم الاحترام فعلا.. الاحترام لنفسي الذي أهدرته معك ومع أمك.
حاولت الاعتذار حاولت التوسل لكنها طلبت الطلاق رسميا. والمفاجأة الأكبر أن والديها كانوا على علم بكل شيء وكانوا هم من نصحوها باللجوء للدار حتى تؤمن موقفها القانوني ضدي لكي لا أتمكن من أخذ ابني منها بحجة أنها هربت.
أمي الآن تعيش في البيت وحدها وأنا أعيش في مخزن الندم الذي صنعته لنفسي. اكتشفت متأخرا أن طاعة الأم لا تعني ظلم الزوجة وأن البيوت التي تبنى على القهر ټنهار عند أول صړخة
حرية.