استأجرت شابا ليقص العشب بينما كانت ابنتي خارج المنزل.

موقع أيام نيوز


أطفال. وعندما قالت أطفال فكرت في كلوي ابنتي ذات التسع سنوات وشعرت بدوار. لكنها كانت في لاريدو مع والدتها. كنت أعلم ذلك. ومع ذلك الخۏف لا يطيع المنطق.
لا يوجد أحد غير البستاني وهو في الخارج أجبت.
لا تدخل المنزل. انتظر الدورية أمرت.
اتصل بي ديلان مجددا. لم يعد يهمس كثيرا لكنه ما زال يتحدث كأن الهواء قد يفضحه.
سيدي هناك شاحنة بيضاء متوقفة على بعد منزلين. لم تكن هنا عندما وصلت. وأعتقد أن أحدا يراقبني من نافذة الطابق العلوي.
لا تنظر قلت ابق في الشارع. هل ترى أحدا من الجيران
السيدة في الزاوية خرجت لترمي القمامة ثم عادت.
اطرق الأجراس إن لزم الأمر. لا تبق وحدك.
دخلت الحي ورأيت ديلان من بعيد واقف على الرصيف آلة التشذيب مطفأة عند قدميه وجهه شاحب. بجانبه جارتي ماريا ديل كارمن تمسك بذراعه كأنه ابن أختها. ذلك منحني بعض الطمأنينة.
توقفت نزلت فاقترب مني ديلان.
أقسم لك سيدي كان بكاء. لفتاة أظن. ثم سقط شيء. ثم صمت.
هل اتصلت بالشرطة
نعم. في الطريق.
المنزل كان ساكنا. لا صوت. الستائر في مكانها. الباب مغلق. أدخلت المفتاح ثم توقفت. دخول البيت سيكون تهورا بطوليا.
لن أدخل قلت لأقنع نفسي.
لكن ماذا لو كان هناك شخص في الأسفل
اقتربت من نافذة المطبخ. انحنيت عند فتحة التهوية. وضعت أذني. في البداية سمعت أنفاسي فقط. ثم خاڤتا جدا أنينا.
اعتدلت فجأة.
إنه هناك همست.
وصلت دوريتان. دخلوا بسرعة. سمعنا خطوات. بابا يفتح. ثم ضړبة قوية من الأسفل.
شرطة! إذا كان هناك أحد فليجب!
صمت.
دقيقتان كأنهما دهر.
ثم خرج أحدهم
إيفان! هناك قاصر. حية.
شعرت بركبتي تضعفان.
ماذا تفعل في قبوي
نظر إلي بجدية هي مختبئة. وهناك مؤشرات أن شخصا آخر كان هنا اليوم. نؤمن المكان.
دخلت حتى المدخل فقط. رأيت الفتاة تخرج. في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة. شعرها ملتصق بوجهها. عيناها حمراوان. ترتجف.
لا تعيدوني قالت بصوت مكسور من فضلكم لا تعيدوني.
من كانت هذه الفتاة حقا وممن كانت تهرب ومن استخدم منزلي مخبأ
تقدمت خطوة دون أن أشعر. لم أكن أفهم شيئا لكن شيئا في عينيها جعل صدري يضيق.
لن يعيدك أحد إلى أي مكان الآن قال الضابط بلطف غير متوقع أنت بأمان.
لكنها لم تكن تنظر إليه. كانت تحدق في الباب الخلفي كأنها تتوقع أن يفتح في أي لحظة.
كان هنا همست سمعته وهو يخرج.
تبادل الضباط نظرات سريعة. أحدهم خرج فورا إلى الحديقة الخلفية. آخر توجه نحو الشارع حيث الشاحنة البيضاء التي ذكرها ديلان.
الټفت إلي الضابط رويز.
هل تفتح هذا القبو لأي أحد غيرك
لا. أبدا. هو مجرد مخزن. صناديق قديمة دراجات أدوات لا شيء آخر.
هل فقدت مفتاحا مؤخرا
هززت رأسي. لكنني توقفت. قبل أسبوعين كنت قد استدعيت سباكا لإصلاح تسريب صغير في المطبخ. تركته وحده لبعض الوقت. لم يخطر ببالي وقتها أن أراقبه.
سباك قلت ببطء قبل أسبوعين.
دون رويز المعلومة بسرعة.
في
 

تم نسخ الرابط